نوافذنا المنتديات اخبار غير شكل دليل المواقع سوني اريكسون تحميل ملفات مكتبة البخاري طلبة وجامعات برامج مفيدة صور وطرائف راسلنا

زيدان : أموت ولا اعتذر عن نطحة ماتيرازي

أرسل في 02 March 2010 بواسطة admin | اطبع هذا الخبر اطبع هذا الخبر

عمون – واصل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان رفضه الاعتذار للاعب الإيطالي ماركو ماتيرازي عن النطحة التي وجهها له في الصدر خلال المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بألمانيا بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي.
وقال زيدان في حوار نشرته صحيفة “ال باييس” الأسبانية اليوم الاثنين
“أعتذر لكرة القدم وللجماهير وللفريق.. فبعد المباراة ذهبت إلى حجرة
تغيير الملابس وقلت لهم ، آسف.. هذا لا يغير شيئا ، لكنني أعتذر للجميع”.
وأضاف “لكنني لايمكن أن اعتذر له (ماتيرازي).. أبدا ، أبدا ستكون بمثابة إهانة لي.. أفضل الموت على ذلك”.
كانت تلك المباراة هي الأخيرة لزيدان قبل الاعتزال ، وقد شهدت نهاية
مؤلمة لمسيرة حافلة ، حيث خسر المنتخب الفرنسي ، وطرد زيدان بسبب النطحة
في صدر ماتيرازي.
وقال زيدان “إذا اعتذرت ، سيكون ذلك اعترافا بأن ما فعله (ماتيرازي) شيء
طبيعي. ولكنه لم يكن طبيعيا بالنسبة لي. هناك أشياء تحدث في الملعب.
حدثت لي عدة مرات. ولكن هذا لم أستطع أن أتحمله”.
يذكر أنه تردد ان ماتيرازي أهان والدة زيدان.
وقال زيدان “أهانت الناس والدتي أكثر من مرة ولم أرد أبدا. ولكنها.. حدث
ذلك.. لو كان ذلك حدث من كاكا أو شاب عادي أو شخص جيد ، بالطبع كنت
سأعتذر. ولكنني اذا اعتذرت لهذا الشخص (ماتيرازي) فإنني بذلك لا أحترم
نفسي وكل أحبهم من كل قلبي”.
ينشط زيدان ، الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل
لاعب في العالم أعوام 1998 و2000 و2003 ، في الوقت الحالي مع عدة منظمات
خيرية ، ويعمل دون مقابل كممثل لنادي ريال مدريد الأسباني ومستشارا
لرئيسه فلورنتينو بيريز.

من جهة اخرى قالت وكالة (ا ف ب) ان النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان الهب حماسة
الجماهير الجزائرية حين شارك الى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الذي توج بلقب
مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة الصالات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي
شارك في مونديال 1982.
واقيمت المباراة اليوم الاثنين على ملعب المجمع الاولمبي في العاصمة الجزائرية
ضمن دورة الصداقة الجزائرية-الفرنسية.
ودخل زيدان، الجزائري الاصل، الى ارض الملعب قبل انطلاق المباراة لتشتعل
المدرجات التي احتضنت الاف الجزائرين من كافة الاعمار.
“جئت خصيصا الى هنا من اجل ولدي لكي يتمكن من رؤية مثاله الاعلى زيدان عن
كثب”، هذا ما قالته راضية البالغة من العمر حوالي 50 عاما وهي تحاول جاهدة شق
طريقها بين الحشود من اجل التقاط صورة لقائد المنتخب الفرنسي السابق.
وهتفت الجماهير الحاضرة في المدرجات “زيزو، زيزو”، فيما كان “ابن البلد” يستلم
وشاحا بالوان منتخب “ثعالب الصحراء” وعلما جزائريا.
وفرضت اجراءات امنية مشددة داخل وخارج المجمع الاولمبي وكان الدخول مجانيا شرط
وجود بطاقة دعوة.
وكان زيدان صاحب الفرصة الاولى في المباراة وقد اظهر انه لا يزال يملك سحره
الخاص عندما تلاعب بالحارس دريد نصر الدين الذي كان متواجدا مع المنتخب الجزائري
في مونديال 1986، لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث.
وكان الهدف الاول جزائريا عبر لخضر بلومي الذي كان اول لاعبا جزائريا ينال
جائزة الكرة الذهبية الافريقية عام 1981 وصاحب هدف الفوز التاريخي لبلاده على
المانيا في مونديال 1982، وجاء من كرة ساقطة وضعها فوق الحارس برنار لاما الذي
شارك في هذه المباراة الى جانب لاعبين سابقين مثل ليليان تورام وديدييه ديشان
ولوران بلان وكريستيان كارومبو.
وانتهت المباراة بفوز منتخب فرنسا 1998 بنتيجة 8-3 والاهداف الاخير كان من
نصيب زيدان عبر ركلة جزاء وبطلب من الجماهير الجزائرية التي كانت تنادي اسمه في
كل مرة يخرج فيها من الملعب.
وفاز منتخب “ديوك 1998″ بهذه الدورة الودية بعد فوزه بمباراة ثانية 5-4 وهدف
الحسم كان من زيدان الذي يزور الجزائر للمرة الثانية منذ اعتزاله عام 2006.
وتنحدر عائلة زيدان من احدى قرى بجاية في منطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم
شرقي الجزائر العاصمة.
وكان زيدان زار الجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2006 بدعوة من الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة حيث حظي باستقبال الابطال.

عمون – واصل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان رفضه الاعتذار للاعب الإيطالي ماركو ماتيرازي عن النطحة التي وجهها له في الصدر خلال المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بألمانيا بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي.
وقال زيدان في حوار نشرته صحيفة “ال باييس” الأسبانية اليوم الاثنين
“أعتذر لكرة القدم وللجماهير وللفريق.. فبعد المباراة ذهبت إلى حجرة
تغيير الملابس وقلت لهم ، آسف.. هذا لا يغير شيئا ، لكنني أعتذر للجميع”.
وأضاف “لكنني لايمكن أن اعتذر له (ماتيرازي).. أبدا ، أبدا ستكون بمثابة
إهانة لي.. أفضل الموت على ذلك”.
كانت تلك المباراة هي الأخيرة لزيدان قبل الاعتزال ، وقد شهدت نهاية
مؤلمة لمسيرة حافلة ، حيث خسر المنتخب الفرنسي ، وطرد زيدان بسبب النطحة
في صدر ماتيرازي.
وقال زيدان “إذا اعتذرت ، سيكون ذلك اعترافا بأن ما فعله (ماتيرازي) شيء
طبيعي. ولكنه لم يكن طبيعيا بالنسبة لي. هناك أشياء تحدث في الملعب.
حدثت لي عدة مرات. ولكن هذا لم أستطع أن أتحمله”.
يذكر أنه تردد ان ماتيرازي أهان والدة زيدان.
وقال زيدان “أهانت الناس والدتي أكثر من مرة ولم أرد أبدا. ولكنها.. حدث
ذلك.. لو كان ذلك حدث من كاكا أو شاب عادي أو شخص جيد ، بالطبع كنت
سأعتذر. ولكنني اذا اعتذرت لهذا الشخص (ماتيرازي) فإنني بذلك لا أحترم
نفسي وكل أحبهم من كل قلبي”.
ينشط زيدان ، الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل
لاعب في العالم أعوام 1998 و2000 و2003 ، في الوقت الحالي مع عدة منظمات
خيرية ، ويعمل دون مقابل كممثل لنادي ريال مدريد الأسباني ومستشارا
لرئيسه فلورنتينو بيريز.

من جهة اخرى قالت وكالة (ا ف ب) ان النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان الهب حماسة
الجماهير الجزائرية حين شارك الى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الذي توج بلقب
مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة الصالات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي
شارك في مونديال 1982.
واقيمت المباراة اليوم الاثنين على ملعب المجمع الاولمبي في العاصمة الجزائرية
ضمن دورة الصداقة الجزائرية-الفرنسية.
ودخل زيدان، الجزائري الاصل، الى ارض الملعب قبل انطلاق المباراة لتشتعل
المدرجات التي احتضنت الاف الجزائرين من كافة الاعمار.
“جئت خصيصا الى هنا من اجل ولدي لكي يتمكن من رؤية مثاله الاعلى زيدان عن
كثب”، هذا ما قالته راضية البالغة من العمر حوالي 50 عاما وهي تحاول جاهدة شق
طريقها بين الحشود من اجل التقاط صورة لقائد المنتخب الفرنسي السابق.
وهتفت الجماهير الحاضرة في المدرجات “زيزو، زيزو”، فيما كان “ابن البلد” يستلم
وشاحا بالوان منتخب “ثعالب الصحراء” وعلما جزائريا.
وفرضت اجراءات امنية مشددة داخل وخارج المجمع الاولمبي وكان الدخول مجانيا شرط
وجود بطاقة دعوة.
وكان زيدان صاحب الفرصة الاولى في المباراة وقد اظهر انه لا يزال يملك سحره
الخاص عندما تلاعب بالحارس دريد نصر الدين الذي كان متواجدا مع المنتخب الجزائري
في مونديال 1986، لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث.
وكان الهدف الاول جزائريا عبر لخضر بلومي الذي كان اول لاعبا جزائريا ينال
جائزة الكرة الذهبية الافريقية عام 1981 وصاحب هدف الفوز التاريخي لبلاده على
المانيا في مونديال 1982، وجاء من كرة ساقطة وضعها فوق الحارس برنار لاما الذي
شارك في هذه المباراة الى جانب لاعبين سابقين مثل ليليان تورام وديدييه ديشان
ولوران بلان وكريستيان كارومبو.
وانتهت المباراة بفوز منتخب فرنسا 1998 بنتيجة 8-3 والاهداف الاخير كان من
نصيب زيدان عبر ركلة جزاء وبطلب من الجماهير الجزائرية التي كانت تنادي اسمه في
كل مرة يخرج فيها من الملعب.
وفاز منتخب “ديوك 1998″ بهذه الدورة الودية بعد فوزه بمباراة ثانية 5-4 وهدف
الحسم كان من زيدان الذي يزور الجزائر للمرة الثانية منذ اعتزاله عام 2006.
وتنحدر عائلة زيدان من احدى قرى بجاية في منطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم
شرقي الجزائر العاصمة.
وكان زيدان زار الجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2006 بدعوة من الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة حيث حظي باستقبال الابطال.

اطبع هذا الخبر اطبع هذا الخبر

التعليقات على هذا الخبر: 3

  1. مريم علي يقول:

    كان أولادي يشاهدون مباريات كأس العالم وكنت أشاهد معهم ،وكنت أجد نفسي أشجع أ حد الفريقين، ولما بدأ الفريق الفرنسي والفريق اللآخر وأظنه البرازيلي،قلت في نفسي فريقين غير مسلمين ولا عرب ولا رغبة لي في التشجيع ، وعندما رأيت الاعب زين الدين زيدان أصبح هناك من أشجعه فدعوت الله أن يفوز الفريق الفرنسي بأهداف زين االدين زيدان وذكرت الله ثم ذهبت لغرفتي للصلاة وإذا بأحد أولادي يبشرني بأن زيدان سجل هدفين على ما أظن.
    وكل ما رأيته في مباراه أوسمعت عنه أذكر تلك الليلة التي دعوت الله له فأجاب الله دعائي. وتبين لي أنه يستحق كل خير.

  2. أسامة راضي يقول:

    زيدا نلاعب مهاري

  3. عبير يقول:

    انا لا اشجع فرنسا كما انني اكرهها اشد الكره ورغم انني جزائرية عندما شاهدت زيدان دو الاصول الجزائرية ينطح ماركو غضبت اشد الغضب وتمنيت له البطاقة الحمراء وهدا ما حصل وفرحت لايطاليا بفوزها بكاس العالم لانني احبها اكثر من اي بلد اخر بالعالم وراء بلدي الغالي على كل اتمنى للجزائر وايطاليا التالق بكاس العالم المقبلة

أضف تعليق



تصويت

هل انت ممن يتمنى عودة الحكم التركي للعرب؟

Loading ... Loading ...


حكم وامثال

النجار السيء دائماً يلوم أدواته — مثل ياباني